السيد علي الحسيني الميلاني
168
نفحات الأزهار
المروزي صدوق عند الخطيب ، ولا بأس به عند الدارقطني كما وثقه الحافظ الخطيب البغدادي ، ونص على أنه كان صدوقا ، وأضاف " ذكره الدارقطني وقال لا بأس به " وهذا كلامه : " محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور ، يعرف بالمروزي لأنه كان يسكن محلة المراوزة ، حدث عن : عاصم بن علي ، وعلي بن جعد ، وموسى بن إبراهيم المروزي وغيرهم . روى عنه : أبو عمرو ابن السماك ، وأبو العباس بن نجيح ، وعبد الصمد الطيبي ، وأبو بكر الشافعي وغيرهم . وكان صدوقا ، ذكره الدارقطني وقال : لا بأس به ، ونقل عن ابن قانع أنه مات سنة 218 " ( 1 ) . هذا بالإضافة إلى أنه من شيوخ أبي بكر الشافعي ، وابن السماك ، وابن نجيح وعبد الصمد الطيبي . . . وهم من كبار أئمة أهل السنة . فالحق : أنه كان صدوقا لا كما عن ( ابن معين ) . وأن ( الدارقطني ) نفى عنه البأس ، لا أنه تركه كما زعموا . بل لقد أضاف ( الكابلي ) و ( الدهلوي ) " عدم الاختلاف في كذبه " ، فإن أرادا أنه قاله الدارقطني ففرية فاحشة ، وإن قالاه من عند أنفسهما فبطلانه أوضح وأظهر . حديث " المروزي " أخرجه الخطيب وابن عساكر وقال الكنجي : " حديث حسن " ومما يزيد في بطلان كلام هؤلاء وضوحا نص الحافظ الكنجي - بعد رواية حديث المروزي عن الحافظين ابن عساكر والخطيب - على أنه " حديث حسن " وهذا كلامه :
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 5 / 235 .